الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

117

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

للمؤمنين رضوا كلّهم عنك ، وإذا قلت : " سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر " ، فقد حججت واعتمرت . ( 1 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : المجتبى ، من كتاب العمليّات الموصلة إلى ربّ الأرضين والسماوات ، تأليف أبي المفضّل يوسف بن محمّد بن أحمد المعروف بابن الخوارزمي ، قال : حدّثنا الشيخ الإمام برهان الدين البلخي ( رحمه الله ) إملاء ، بالمسجد الجامع بالدمشق ، سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة ، قال : حدّثنا الإمام الأستاد أبو محمّد القطواني ( رحمه الله ) بسمرقند ، قال : حدّثنا أبو منصور أحمد بن محمّد التميمي بعرفة ، قال : حدّثنا أبو سهل محمّد بن محمّد الأشعث الأنصاري ، قال : حدّثنا طلحة بن شريح بن عبد الكريم التميمي وأبو يعقوب يوسف بن علي بن إبراهيم بن بجير ، ومحمّد بن فارس الطالقانيّون ، قالوا : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : حدّثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد اللّه بن عبّاس ( رحمه الله ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كنت أخشى العذاب الليل والنهار حتّى جاءني جبرئيل بسورة " قل هو اللّه أحد " ، فعلمت أنّ اللّه لا يعذّب أمّتي بعد نزولها ، فإنّها نسبة اللّه عزّ وجلّ ، فمن تعاهد قراءتها بعد كلّ صلاة تناثر البرّ من السماء على مفرق رأسه ، ونزلت عليه السكينة ، لها دوىّ حول العرش حتّى ينظر اللّه عزّ وجلّ إلى قارئها ، فيغفره اللّه مغفرة لا يعذّبه بعدها ، ثمّ لا يسأل اللّه شيئاً إلاّ أعطاه اللّه إيّاه ، ويجعله في كلاءة . ( 2 ) وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة ، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة ، ويوسّع عليه في الرزق ، ويمدّ له في العمر ، ويكفي من أموره كلّها ، ولا يذوق سكرات الموت ، وينجو من عذاب القبر ، ولا يخاف أموره إذا خاف العباد ، ولا يفزع إذا فزعوا ، فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبة خلقت من درّة بيضاء ، فيركبها فيمرّ به حتّى تقف

--> ( 1 ) - عوالم العلوم ومستدركاتها : 2 / 11 / 587 ح 12 . ( 2 ) - كلاه ، كلاء بالكسر والمدّ : حفظه . مجمع البحرين : 2 / 361 .